• ابقى في عالم ابل واكتشف معنا اهم تطبيقات الايفون ومصادر السيديا , نهتم بكل جديد في عالم ابل
  • ابقى مع الحدث اول بأول وشاركنا رأيك ابقى معنا ليصل صوتك
  • كل ماهو مسكوت عنه وممنوع من العرض تجده هنا لانخضع لمقص الرقيب
  •  اهم الاحداث الساخنه في الشارع السعودي وسوالف المجالس وكلام الجرايد تلقاه عندنا تابعنا
  • وسع صدرك معنا كركتير مقالب ضحك وناسه تابعنا

0 صور قد تكون أجمل ما رأت عيناك

الخميس، 26 يوليو 2012 التسميات:
صور قد تكون أجمل ما رأت عيناك




















تابع القراءة

0 قصة سعيد بن المسيب والشاب الصالح

الخميس، 19 يوليو 2012 التسميات:
قصة سعيد بن المسيب والشاب الصالح
في مجلس سعيد بن المسيب يحضره عشرات بل مئات من الشباب الصالحين ..
انقطع شاب من الشباب عن الحضور يوماً..
فلما حضر بعد أيام سأله سعيد 
أين كنت يا أبا وداعة ؟!..
قال : ماتت زوجي وانشغلت بدفنها وعزائها ..
فقال سعيد رحمه الله : هلَّا أخبرتنا حتى نعزيك ونواسيك ..
ثم قال له : هل نويت بأمر بعدها ؟!..
هل عزمت على زواج بعدها ؟!..
قلت : ومن يزوجني وأنا لا أملك إلا ثلاثة دراهم ..
قال سعيد : سبحان الله ..
ثلاثة دراهم لا تعف مسلماً !!..
الله أكبر ..
ثلاثة دراهم لا تعف مسلماً !!..
قلت : ومن يزوجني ؟!..
قال : أنا ..
قلت : ابنة سعيد بن المسيب التي يخطبها الأمراء والوزراء ويردهم عنها ..
تدري لماذا؟!..
لأنه يريد لها صاحب الدين والخُلق ..
ما نظر إلى الجاه ، ولا للحسب ، والنسب ..
يريد أن يعطي تلك الأمانة التي استرعاه الله إياها ..
يسلمها في يد أمينة ..
قال : أنا أزوجك ..
قلت : ابنة سعيد بن المسيب التي يخطبها الأمراء والوزراء فيردهم ..
قال : أنا أزوجك ..
فدعى من كان في ناحية المسجد ، ثم قال 
الحمد لله وأثنى على الله ، ثم قال 
زوجنا فلاناً من فلانة على درهمين ..
زوجنا فلاناً على فلانة بدرهمين ..
تمَّ العقد ..
طرت من الفرح ..
ابنة سعيد !!..
ذهبت إلى داري وأنا أطير من شدة الفرح ..
دخلتُ وكان الوقت ساعة مغيب الشمس ..
كنت صائماً ..
أخرجتُ خلَّاً وخبزاً أريد الإفطار ..
فإذا بطارق يطرق الباب..
قلت : من ؟!..
قال : سعيد ..
فجاء على بالي كل سعيد إلا سعيد بن المسيب ..
فما رُؤي منذ أربعين سنة إلا بين بيته والمسجد ..
الله أكبر ..
منذ أربعين سنة ما رُؤي منذ أربعين سنة إلا بين بيته والمسجد ..
ما فاتته تكبيرة الإحرام أربعين سنة ..
يقول : فجاء على بالي كل سعيد إلا سعيد بن المسيب ..
فتحت الباب ..
فإذا بسعيد بن المسيب ..
قلت : لقد رجع في كلامه ..
قلت : لماذا أتيت ، كان حري بك أن تستدعيني وأنا آتيك ..
قال : مثلك يُؤتى إليه ..
أنت إنسان زوجناك وأعطيناك ، خفتُ أن تبيت عازباً هذه الليلة فيحاسبني الله على عزوبيتك ..
فإذا بسواد من خلفه ..
دفعها داخل الباب ..
سقطت من حيائها ..
ثم قال له : بارك الله لك ، وبارك عليك ، هذه زوجك ..
أسأل الله أن يوفق ويصلح بينكما ..
ثم ذهب في طريقه ..
يقول : فنظرت إليها فإذا هي من أجمل النساء ..
والله ما رأت عيني أجمل منها ..
فصعدتُ إلى ظهر المنزل ..
ناديتُ جيراني ، قلتُ لهم :
سعيد بن المسيب زوجني ابنته ، وقد أتى بها هذه الليلة ..
انزلوا عندها ، أذهب لأخبر أمي بالخبر ..
فذهبتُ أخبر أمي ، فقالت لي : 
وجهي من وجهك حرام ..
والله لا تقربنها إلا بعد ثلاثة أيام حتى أزينها كما تُزيَّن العروس ..
بعد ثلاثة أيام أُدخلت عليها ..
والله ما رأت عيني أجمل منها ..
إن تكلمت أحسن الكلام ..
وإن سكتت على أجمل مقام ..
مكثتُ معها شهراً لم أرَ منها إلا صيام وقيام ..
بعد شهر ..
أردت الذهاب إلى مجلس سعيد ..
قالت : إلى أين تذهب ؟!..
قلت : إلى مجلس سعيد لطلب العلم ..
قالت : اجلس فإنَّ علم سعيد كله عندي ..
اجلس فإنَّ علم سعيد كله عندي ..
ذهبتُ إلى مجلس سعيد بعد شهر ..
فلما رآني تبَّسم ولم يكلمني حتى انفضَّ الجمع من المجلس ..
فلما انفضَّ جئته وجلست بين يديه ..
قال : كيف ضيفكم ؟..
قلت : على أحسن حال ..
قال : إن رأيت ما لا يعجبك فالعصا ..
ثم أعطاني عشرين ألف دينار ..
وقال : استعن أنت وإياها على قضاء حوائجكم ..
أين لنا بمثل سعيد اليوم ؟!..
أين لنا بمثل هؤلاء ؟!..
 
تابع القراءة

0 إسكات الضمير

التسميات:
إسكات الضمير



الشيخ عادل الكلباني



    يُسكِتون ضمائرهم بصبغ أخطائهم بالشريعة، ويتحايلون على الضمير أو ما بقي منه كي لا يلوم ولا يمانع الاستمرار في الخديعة!  
يحزم حقائبه إلى ( أندونيسيا ) في عطلة قصيرة جدا، هو ينوي الاستمتاع بامرأة ، لكن ضميره لا يطاوعه فيحتاج أن يحتال عليه ليسكته فيوهمه أن ما يفعله شرعي قد أفتى به العلماء!
يقول لضميره: أنت ذاهب للزواج على سنة الله ورسوله، وإن كنت تنوي الطلاق بعد يومين أو ثلاثة فالزواج صحيح، ولو كان بغير ولي فهذا قول أبي حنيفة، ولو لم يدر من هي، ولا يسأل عنها ولا عن أخلاقها ولا عن أهلها، بل مجرد رؤيتها في صالة العرض تكفي، ولو كان يعلم علما شبه يقيني أنها كانت مع غيره قبل مدة ، بنفس الصيغة، وبنفس الأعذار، ولم تزل (عدتها)!
يسأله ما تبقى من الضمير: أليست الأعمال بالنيات؟
فيسكته بأن الشروط والأركان تامة فالعقد صحيح.
يقول الضمير : حسنا ، والخديعة ؟ والنية ؟ ألا تؤثران ؟  
يسكته مرة أخرى : لا ، لا أثر لهما فهما في القلب ، لم نتفق على مدة فيكون متعة ، فلا تكن ( حنبليا ) فالعبرة بصحة العقد لا بسلامة النية .  
فيسأله الضمير : أليس لو تزوجت امرأة بنية تحليلها لزوجها المطلِق ثلاثا لم يصح ، إذ لا بد من نكاح تام بنية الزواج الدائم ، فكيف أثرت النية هناك ولم تؤثر هنا ؟
فيسكته مرة أخرى : نحن نعمل بالفتوى ، فإن كانت خطأ ففي ذمة المفتي .  
حسنا ، يقول الضمير : فهل ترضاه لأختك ، أو لابنتك ؟
يتلعثم ويتمتم ، ثم يلهمه شيطانه الجواب ، يا أيها الضمير المتبقي فيّ ، لهذا جئت إلى هنا ، فأنا لم أفعله في النساء العفيفات في بلادي الطاهرة ، إنما فعلته في قوم فقراء يحتاجون المال فأعطيهم قليلا منه يرضيهم ويغنيهم !
يحتار الضمير ويتساءل : كأني كنت أسمعك تحكي أن المسلمين إخوة ، وأن أعراضهم مصونة ، وأن لا فرق بين عربي وعجمي ، وأن ، وأن !
فيجيبه بكل ارتياح : الناس تختلف ، ولا بد من إنزال الناس منازلهم !
هذه حالة من حالات إسكات الضمير ، وما أكثرها في نواح شتى من حياتنا المصبوغة دينيا ، حيث يسكت ضميره ، أو ما تبقى من ضميره حين يريد أن يرتشي ، فيسميها بغير اسمها ، فهي إكرامية ، عمولة ، أتعاب ، وإن لم تأخذها أنت أخذها غيرك ، والمهم أن تتقن العمل ، فإن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملا أن يتقنه - هو يحفظ الأحاديث التي تعينه على خداع ضميره ، وإسكاته - فأنت لن تغش ، ولكن ستتقاضى شيئا من تحت الطاولة ثمنا لأتعابك ، وأنت لن تأخذ إلا من بيت مال المسلمين ، ولك فيه حق كما لبقية المسلمين ! يتناسى أن الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس !
يسكت ضميره وهو يقتل المسلمين يوهمه أنه يجاهد ، وينصر الدين ، ويعلي راية الإسلام ، وأنه لو مات مات شهيدًا ، وإن عاش عاش حميدًا ، وأن هؤلاء المسلمين سيبعثون على نياتهم ، وهو إنما أراد تطهير البلاد من الكفرة الأنجاس !
يسكت ضميره وهو يشتم هذا ويسب ذاك ، ويتهجم على هذا ، ويقطر لسانه فحش قول ، وسوء أدب ، بحجة الغيرة على الدين ، والمحافظة على الأخلاق ، والفضيلة ! ولا أدري أي أخلاق بقيت لمن سلط لسانه في أعراض المسلمين ؟ يتناسى أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده !
يسكت الضمير كي يسلب زوجه ميراثها ويتسلط على أموالها ، حجته المحافظة عليه ، وتنميته ، وأنها لو استطاعت لأنفقته في يوم أو شهر ، فلينفقه هو على نفسه وشهواته ، خير من أن تنفقه هي على مكياجها وفساتينها .
يسكت ضميره كي يتجاوز حقه الشرعي والنظامي ، فيتعدى في الصف لأنه مشغول ، ويسرع في الطريق لأنه في مشوار مهم ، ويقف في المنعطف غير مبال بمن خلفه ، أو يقف وقوفا مزدوجا لأنه لا وقت عنده ، أما الآخرون فعلام يستعجلون ، ليس وراءهم شيء ، هم إما في طريقهم لاستراحة أو لتسوق ، فلينتظروا ، أما أنا فلا وقت عندي لانتظار .
يسكت ضميره حين يتعجب من صنيعه إذا ما وجد غيره فعل معه مثل فعله فيسب ويكاد ينزل ليضرب ، حجته أنه ذاك لم يراع النظام ، ولم يحترم حقوق الآخرين .
يتنوع إسكات الضمير بين حالة وأخرى ، وليس الغرض منها سوى إيقاف تأنيبه ، ومع مرور الزمن يعتاد الضمير على كل مخالفاته ، بل ويبدأ الضمير نفسه بإيجاد المخارج الشرعية والنظامية له ، حتى يستطيع أن ينام قرير العين ، يملك وحده حق العيش الكريم في هذه الدنيا ، وما بقية الخلق إلا لتنفيذ رغباته وتحقيقها ، فزوجه هي التي ينبغي أن تتزين له ، وولده هو الذي يجب عليه أن يبره ، وصديقه هو الذي يجب عليه أن يقف معه في الملمات ، ورئيسه هو الذي يجب أن يقدر عذره ، والناس هم الذين يجب أن يراعوا أحواله ، يحتملون غضبه ، ويتقبلون مزاحه ، ويراعون نفسيته ، ويقفون معه !
سل نفسك أيها القارئ الكريم متى احتجت أن تسكت ضميرك ؟ أعني متى كانت آخر مرة أسكت فيها ضميرك ؟ ربما كانت آخر مرة جلست فيها تغتاب أحد الناس صديقا كان أو عالما أو حاكما ، والأعذار كثيرة ، تحذير ، جرح وتعديل ، بيان وأعذار ، نصيحة ، وحدث ولا حرج ، لكن الضمير يأبى ، ويصرخ بصوت عال لن أسكت أبدا ، إنها غيبة مهما كسوتها به من لباس التدين والنصح ، بل ربما فاقت الغيبة فصارت بهتانا مبينا .
سمها ما شئت ، وجد لها كل عذر ، وخرجها على أيٍ من أبواب الفقه وأصوله ، لكنك ستجد طعم لحم أخيك الميت في داخل ضميرك يوما من الأيام ، فإن لم تجده ، وكان الضمير في صدرك قد مات ، فأعد لذلك اليوم الذي تنصب فيه الموازين عدته ، وهناك تبلى السرائر ، ويحصل ما في الصدور ، حينها ستكتشف أنت وضميرك أنكما كنتما في غفلة ، وفي غرور .

تابع القراءة

0 قصة قصيره

التسميات:



قصة قصيرة فيها حكمة وعبرة - شجيرة وشجرة



في إحدى الأيام المشرقة والمشمسة ، كانت المعلمة تعطي تلامذتها الدروس المعتادة ، فخطرت ببالها فكرة اصطحاب الأولاد إلى الخارج لتعطيهم الدرس في الباحة والاستمتاع بأشعة الشمس الجميلة.

وبينما كان الجميع يصغي إليها ، أشارت بيدها إلى فسيلة مغروسة في الحديقة وطلبت من أحد التلاميذ أن يذهب ويقتلعها.

ذهب التلميذ إلى تلك الفسيلة وإقتلعها ، ثم أشارت إلى فسيلة أخرى وكررت طلبها ، فذهب إليها واقتلعها دون أن يجد صعوبة في ذلك.

بعد هذا أشارت المعلمة إلى شجرة ضخمة وطلبت من التلميذ أن يقتلعها ، فقال لها أن ذلك مستحيل لأن الشجرة قديمة جداً وكبيرة ولا يقوى على فعل ذلك.

فابتسمت المعلمة وقالت للأولاد : هذه النباتات كعاداتنا السيئة ، كلما قَدِمَتْ عاداتنا ومر الوقت والزمن عليها ، لن نقوى على اقتلاعها والتخلص منها، بل ستبقى متأصلة فينا إلى الأبد ، من السهل تغيير حالنا في الصِّغَرِ، ولكن لن نقوى على اقتلاع أية خصلة سيئة عندما يفوت الأوان ، فمن ينشأ على صفة سيئة ، سيبقى عليها إلى الأبد ما لم يغير من نفسه مبكراً...

تابع القراءة

0 كل عام وانتم بخير



As we enter the holy month of Ramadan, I wish you and your loved ones a month filled with blessings, forgiveness and joy.

May all your prayers be answered.




   
  
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أود أن أتقدم لكم ولأحبائكم بأسمى آيات التهاني و التبـريكات.

  وأسأل الله عـز وجـل أن يرزقكـم فيه مغـفـره ورحمه وعتق من النار.




تابع القراءة
 
ويكليكس دولة البغدادي © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates