-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
الرسم بالظل
الأربعاء، 11 أبريل 2012
التسميات:
منوعات
الفنان رشاد علي اكبروف هو فنان من أذربيجان قام بأختراع
فن جديد يسمي الرسم بالظلال والاضواء حيث يستخدم فية بعض
الادوات والاضواء ليرسم على الجدران لوحات وصور كاملة
من ظلال تلك الادوات بعد تسليط الضوء عليها على الحوائط والجدران .

فلكم ان تتخيلو أن هذه الرسمة المميزة ما هي إلا انعكاس للقطع الشفافة المعلقة في السقف!!
براعة مدهشة لدرجة أن من الصعب تصديق بعضها لذا استحق رشاد علي أكبروف بجدارة لقب سيّد الظلال.

يبدأ أكبروف أعماله بمصدر ضوء وبضعة أشياء توجد في منزل كل واحد فينا كزجاجات بلاستيكية فارغة وأقلام وأكواب ويضع أمامها مصدر ضوء.

وبقليل من المجهود وكثير من الإبداع تتحول هذه الأشياء العادية إلى جزء من لوحة فنية مدهشة:

يتم عرض كثير من هذه الأعمال الآن في معرض بمدينة لندن
والمدهش أن أكبروف طوّر من مهارته ليصبح قادراً على تشكيل مجسمات ترسم أشكالاً مختلفة من زوايا مختلفة كتلك الصورة:

وإليكم هذه المجموعة الإضافية من أعماله:



فن جديد يسمي الرسم بالظلال والاضواء حيث يستخدم فية بعض
الادوات والاضواء ليرسم على الجدران لوحات وصور كاملة
من ظلال تلك الادوات بعد تسليط الضوء عليها على الحوائط والجدران .
فلكم ان تتخيلو أن هذه الرسمة المميزة ما هي إلا انعكاس للقطع الشفافة المعلقة في السقف!!
براعة مدهشة لدرجة أن من الصعب تصديق بعضها لذا استحق رشاد علي أكبروف بجدارة لقب سيّد الظلال.
يبدأ أكبروف أعماله بمصدر ضوء وبضعة أشياء توجد في منزل كل واحد فينا كزجاجات بلاستيكية فارغة وأقلام وأكواب ويضع أمامها مصدر ضوء.
وبقليل من المجهود وكثير من الإبداع تتحول هذه الأشياء العادية إلى جزء من لوحة فنية مدهشة:
يتم عرض كثير من هذه الأعمال الآن في معرض بمدينة لندن
والمدهش أن أكبروف طوّر من مهارته ليصبح قادراً على تشكيل مجسمات ترسم أشكالاً مختلفة من زوايا مختلفة كتلك الصورة:
وإليكم هذه المجموعة الإضافية من أعماله:
__________________
![]()
بقلم : alruossi
شاب سعودي اكتب عن مايدور حولنا من احداث ولي تعليقات خاصه بي قد يتفق البعض معي وقد يختلف البعض الآخر لكن اختلاف الرأي لايفسد من الود قضيه ، اتابع اخبار الشبكات الاجتماعية وكل ما له علاقة بتطوير التدوين ، تستطيع متابعتي من خلال ما يلي :

0 التعليقات:
إرسال تعليق