-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
كما تدين تدان
الأحد، 27 مايو 2012
التسميات:
منوعات
إستقبله إبنه ببرود وكذلك زوجة إبنه.. وكان العجوز يعيش منعزلاً في بيتهم عدا وجبة الطعام .. فقد كانت الأسرة
تتناول الطعام معاً على سفرة واحدة .. ولكن يدا الرجل العجوز المهتزتان ونظره الضعيف جعلا تناوله الأكل صعباً
فكان الطعام يتساقط من ملعقته على الأرض .. وعندما كان يتناول اللبن كانت قطرات من الكوب تنسكب منه على
المفرش
مما يثير اشمئزاز الابن والزوجة
انزعج الابن وكذلك زوجته من هذه الفوضى الحادثة ، فقال الابن لابد أن نفعل شيئا من جهة أبي ، فقد صار عندنا ما يكفى من اللبن المنسكب ، والطعام المتساقط على الأرض
علاوة على طريقة أكله العالية الصوت
لذا وضع الرجل وزوجته مفرش خاص في أحد الأركان .. وأجلسوا الرجل العجوز وحيداً عليها يتناول طعامه بينما
كانت الأسرة تستمتع بتناول طعامها معا على سفرة الطعام .. ولما كان العجوز قد تسبب في كسر طبق أو اثنين ، راحا
يقدمان له طعامه في طبق خشبي
وعندما كانت الأسرة تنظر ناحية الجد ، كانت تلمح دموعا تنساب
على وجنتيه بينما يجلس وحيداً
وعندما كانت الأسرة تنظر ناحية الجد ، كانت تلمح دموعا تنساب
على وجنتيه بينما يجلس وحيداً
ولكن بقيت الكلمات الوحيدة التي يقولها له الزوجان هي التحذيرات الحادة عندما ينسكب منه اللبن أو يتساقط منه
بعض الطعام على الأرض
الطفل ذو الخمسة أعوام كان يراقب ما يحدث في صمت مهيب ، وفى إحدى الأمسيات قبيل العشاء ، لاحظ أبيه أنه
الطفل ذو الخمسة أعوام كان يراقب ما يحدث في صمت مهيب ، وفى إحدى الأمسيات قبيل العشاء ، لاحظ أبيه أنه
يقوم بحفر قطعة خشب وهو جالس على الأرض
فسأل إبنه في رقّة : ما الذي تقوم بعمله ؟
فأجاب الطفل هو الآخر في رقّة : أوه يا أبي ، أنا أقوم بعمل إناء صغير
فسأل إبنه في رقّة : ما الذي تقوم بعمله ؟
فأجاب الطفل هو الآخر في رقّة : أوه يا أبي ، أنا أقوم بعمل إناء صغير
لك ولماما لتأكلا فيه عندما أكبر
ابتسم الطفل ذو الخمسة أعوام وعاد لما يعمله
لطمت الكلمات الوالدين بشدّة حتى وقفا بلا كلام .. ثم بدأت الدموع تنهمر فوق وجهيهما .. ومع أنهما لم ينبسَّا ببنت
ابتسم الطفل ذو الخمسة أعوام وعاد لما يعمله
لطمت الكلمات الوالدين بشدّة حتى وقفا بلا كلام .. ثم بدأت الدموع تنهمر فوق وجهيهما .. ومع أنهما لم ينبسَّا ببنت
شفة ، لكنهما علما ما الذي ينبغي فعله
في هذه الليلة ، أمسك الرجل بيد والده الجد العجوز، واصطحبه بلطف مرَّة أخرى إلى سفرة طعامهما .. ولباقي أيامه
في هذه الليلة ، أمسك الرجل بيد والده الجد العجوز، واصطحبه بلطف مرَّة أخرى إلى سفرة طعامهما .. ولباقي أيامه
كان الجدّ يتناول طعامه مع باقي الأسرة .. ولسبب ما ، لم يبدِ أن الزوج أو الزوجة عادا يهتمان عندما ينسكب اللبن
أو يتناثر الطعام على الأرض
أو يتلوث مفرش السفرة .....
![]()
بقلم : alruossi
شاب سعودي اكتب عن مايدور حولنا من احداث ولي تعليقات خاصه بي قد يتفق البعض معي وقد يختلف البعض الآخر لكن اختلاف الرأي لايفسد من الود قضيه ، اتابع اخبار الشبكات الاجتماعية وكل ما له علاقة بتطوير التدوين ، تستطيع متابعتي من خلال ما يلي :

0 التعليقات:
إرسال تعليق